كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٤

ابن قيس الرقيات (1):

ما نقموا من بني أميَّة إِلا أَنَّهُمْ يَحْلُمُونَ إِنْ غَضِبوا

وقال رؤبة (2):

ه لا بُدَّ يوماً أن تلاقوا نَقَما.

وتقول: نَقَمْتُ عليه نَقَماً ونِقْمَةً، أي أنكرت عليه؛ وانتقمت منه،

منه، ونقمت.

1

منه

أي جازيته بفعله عقوبةً بما صنع كقوله تعالى: ومَنْ عادَ فَيَنتَقِمُ اللهُ مِنْهُ (3).

وتقول: أصابته نِقْمَةٌ بما فعل، وأعوذ بالله من نَقَمه وسَخَطِه.

أي

وقولُهُمْ: نَمَّقْتُ الكتابَ

حسنته وزينته وزينته تنميقاً، وجائز تخفيفه (4). ونَمَّقته أيضاً: نَقشته وصورته، أي

حسنته ورسمته؛ قال النابغة (5):

كأَنَّ مَجَرَّ الرامساتِ ذُيولها عليهِ قَضِيمٌ نَقَتْهُ (6) الصوانعُ ()

وقولُهُم: نَزَكَ فلانٌ فلاناً بما ليس فيه

أي قال فيه سوء القول؛ والنَّرْك أيضاً: الطعن بالنيزك، وهو رمح صغير قصير.

(1) ديوانه، ص 4.

(2) ليس في ديوانه.

(3) المائدة، 95.

(4) أي نَمَقْتُ

(5) ديوانه، ص 31 (أبو الفضل إبراهيم).

(1) فوقها في الأصل: صحفته.

(7) في الأصل: الصوامع.

442