كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٥

وقيل: إن عيسى عليه السلام يقتل الدجال بالنيزك، وجمعه نَيازك؛ قال ذو الرمة (1): الا من لقلب لا يزال كأنه من الوجد شكله صدور النيازك النكد

النَّكِدُ: اللئيم الكثير اللُّوْم والشر؛ وكلّ شيء جرَّ على صاحبه شراً فهو أَنْكَدُ

والنكد – مجزوم: وأعْطِ ما أعْطَيْتَهُ طَيِّباً لا خير في المَنْكُودِ والنَّاكِدِ

قلة العطاء، وأن لا يُهنَّئه من يُعطيه؛ قال (2):

النكتة

النكتة: شبه وقرة والوَقرَة: شبه الوكتة، إلا أنّ لها حفرة، وهي أعظم من

الوكتة [تقول]: عَيْنٌ مَوْقُورَة ومَوْكُوتَة.

والنكتة أيضاً: شبه وسخ في المرآة، ونقطة (3) سوداء في شيء صاف؛ ومثله سواد في بياض أو بياض في سواد فهو نكتة؛ قال (4):

لخال بذاك الحد أحسنُ عندنا من النُّكْتَةِ السَّوداء في واضح البَدْرِ وقولُهُمْ: نَكَتْ فُلانٌ عَهْدَهُ

أي نقضه ينكته نكثاً وهو

عقده، بعد

ومثله نَكَثَ البَيْعَة. والنَّكِيثَة: اسم

لنقض العهد والبيعة.

(1) ديوانه، ص 503 (المكتب الإسلامي).

(2) أساس البلاغة: نكد؛ بلا عزو.

(3) في الأصل: نكتة. (4) هو العباس بن الأحنف؛ ديوانه، ص 161 (دار صادر).

443