كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٩

وقولهم في المثل: ناجزا) بناجز

وهو مثل يد بيد، أي تعجيل بتعجيل؛ قال (2):

ه جزا (3) الشموس ناجزا بناجز.

30،

وتقول: نَجَزَ الوَعْدُ ينجز نَجزاً، وأنجزته أنا إنجازاً، ونَجَزَ هو، أي وفى به؛ وهو

كقولهم: حَضَرَتِ المائدة، وإنما أحضرت

والتنجز: طلب شيء وعدته.

وقولهم: هُمْ من نَجْر واحد

أي من ضَرب واحد والنَّجر: نَجْرُك رأس إنسان ببرجمة إصبعك الوسطى. والنجر والنجار: هو الأصل من كريم أو لئيم. ورجل مِنجر، أي شديد السوق للدواب. والنجران: العطشان من كلّ شيء؛ وإبل نَجرَى ونَجَارَى مثل عَطْشَى

وعطاشى.

والنجر: الكي؛ والإنجار: لغة في الإجار وهو السطح.

وقولُهُمْ: نَجَلَهُ بالحَجَر

أي رماه. والنَّجل: النَّسل، وفحل ناجل، أي كريم.

والنَّجل: سعة العين مع الحسن؛ قال:

يَمْسَحْنَ عن أعين دمعاً يجدن بهِ

نفسي

الفداء لتلك الأعين النجل

(1) في الأصل: ناجز؛ وما أثبت من مجمع الأمثال، 342/ 2) وفيه وناجزاً في المثل منصوب بفعل مضمر،

أي أبيعك ناجزاً، وهو نصب على الفعل». وهو في اللسان: نجز.

(2) اللسان نجز؛ بلا عزو.

(3) في الأصل: نع؛ وما أثبت من اللسان.

447