الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٥٠والأسدُ أنْجلُ، وطَعنة نجلاء: واسعة.
وقولهم: نظر في النجوم
أي تفكر في أمر كيف يدبره؛ قال الحسن في قوله تعالى: {فَنَظَرَ نَظرَةً في النجوم (1) أي تفكر في الذي يصرِفُهُم عنه إذ كلَّفوه الخروج معهم؛ فقال: إني
393/ 2 طعنتُ فَنَفَروا هرباً عنه من الطاعون وخوفاً.
وعنه في: فلا أُقْسِمُ بمواقع النجوم) (2) أنها نجوم القرآن؛ لأنه نزل جملة إلى السماء الدنيا، ثم أنزل منها نجوماً في عشرين سنة آيات متفرقة.
[النجم]
والنجم من النبات: ما لم يقم على ساق كساق الشجرة؛ وبه فسر: والنجم والشجر يسجدان (3). والنجوم: ما نَجَم من العروق أيام الربيع ترى رؤوسها كالمسال تَشقُّ الأرض شقاً. ونجم النبات والقرن، إذا طلع؛ قال الشاعر: مؤزر بِعَمِيمِ النَّبتِ تنسجه ريحُ الجُنُوبِ إِذا ما نَبتُهُ نَجَما
ونجم الكوكب والرامي (4) والرجل إذا طلع وظَهَر.
أي استنكهته (5)؛ قال (6):
وقولُهم: نَجَوتُ فُلاناً
نَجَوْتُ مُجالداً فوجدتُ منه كريح الكَلْبِ مات حديث عَهْدِ
(1) الصافات 88
(2) الواقعة، 75.
(3) الرحمن، 6.
(4) في الأصل: الراني.
(ه) في الأصل: استنهكته.
(6) أساس البلاغة واللسان: نجو؛ بلا عزو.
448