الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٠لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتي مِثْلَهُ عار عليكَ إِذا فَعَلْتَ عَظِيمٌ
وهو أحول منه وأحيل، من الحيلة. وغارني فُلانٌ يَغيرني ويَغُورني، إذا أعطاك الدية؛ وهي الغيرة، وجمعها غير وساغ طعامهُ يَسوعُه ويَسيغه؛ ومن حيثُ وحوث؛ وقوم صيم وصوم ونوم ونيم، والصواغ والصباغ، والمواثيق والمياثيق؛
قال (1)
حِمى لا يَحُلُّ الدَّهرُ إلا بإذننا ولا نَسَلُ الأقوامَ عَهْدَ المَياثِقِ
وقال: يَفُودُ ويفيد في الموت، وهو الوثوب والوثيب في الطَّفْر.
قال الشاعر (2):
فما أرمي وأدرِكُها بِسَهُمي ولا أعدو فأدرك بالوثيب يريد بالوثب (3). وناقة وأنيق وأنوق وأوثق؛ وبينهما بون وبين في الفضل، وهي المصايب والمصاوب، وهذا نُقاية الشيء ونقاوته أي خياره، وفلان مرضي ومرضو،
م
30
ومجفي ومجفو، وحمو الشمس وحميها، وداهية دهياء ودهواء، وبِلْيُ سَفَرٍ وبِلْوُ سفَرٍ، وقوم خوف وخيف، والأقايم والأقاوم (4)؛ وهو كثير لا يُحصى. ومن ذوات الأربعة: قلوت البسر، وقليت، وفي البغض قليت لا غير؛ وحتوت التراب وحنيت حثوا وحثياً، وقصياً وقصواً، وفتوى (5) وفتيا، وأتيت له وأتوت أي سعيت إليه وأتيته وأتوته؛ قالت امرأة (6):
(1) هو عياض بن درّة الطائي؛ الصحاح واللسان: وثق.
(2) الصحاح واللسان وثب؛ بلا عزو.
(3) في الأصل: بالثوب.
(4) جمع قوم أقوام وأقايم وأقاوم.
(ه) فتوى وفتوى.
(6) امرأة تكنى بأم عمرو من هذيل، قالته لأبي ذؤيب الهذلي شرح أشعار الهذليين، 207/ 1.
478