كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٨١

404/ 2

يا قوم مالي وأبا ذؤيب كُنتُ إِذا أَتَوتُهُ من غَيْب

وكنوته وكنيته؛ قال (1):

وإني لأكنُو عن قَدُورَ بغَيْرِها وأُعرِبُ أحياناً بها وأصارح

ومحوت أمحو ومحيت أمحَى، ولَغَوت ألغُو ولَغَيْت أَلْغَى، وعَلَوْت وعَلَيْت، وسَلَوْت وسَلَيْت وهَدَيْت وهَدَوْت وطَغَوْت وطَغَيت، وعنوان الكتاب وعنيان، ورَحْيَانِ ورَحَوانِ، ورُغَايَة اللَّبَن، ورغاوته، ورثيت فلاناً ورثوت، ونقيت العظم ونقوته: استخرجت نقيه، أي مُخه؛ ونَمَى / ينمي وينمو. وهو كثير.

والواو تحذف في الأمر والنهي وجواب الأمر والجزاء وجواب الجزاء وما نسق

واد

عن الجزاء وجوابه. فمن ذلك قوله تعالى: أدع لنا ربك) (2) و ولا تقف (3) بلا واو، ووفليدع ناديه) (4)، وواتْلُ عَلَيْهِم (ه)، وفاعفُ عنهم (6)، وهو إن تدع ()، وويعف عن كثير) (8)، وومن يعش عن ذِكْرِ الرَّحمن (9)، وولا تدع مَعَ الله إلها آخر (10)، وولا (10)، وهولا تَدْعُ من دُونِ الله) (11)، وقُلْ تَعالَوا

(1) الصحاح واللسان کني؛ بلا عزو

(2) البقرة، 68 و 69 و 70.

(3) الإسراء، 36. وقد وردت في ال ب الأصل: تقف؛ بلا لا الناهية.

(4) العلق، 17.

(5) الأعراف، 175. ويونس، 71. والشعراء، 70.

(6) آل عمران، 159. والمائدة، 13.

(7) فاطر، 18.

(8) الشورى، 34.

(9) الزخرف، 36. (10) القصص، 88.

(11) يونس، 106.

479