كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٨٣

وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خَلْفَ الراكب القَدَحُ الفَرْدُ

آخر (1):

فاقسيم أن إلك من قريش كمال السقب من رألِ النعام

وقال الأعشى (2):

زَنِيمٌ تَداعَاهُ الرِّجالُ زيادة كما زِيدَ في عَرْض القميص الدَّخارِصُ

وي: كلمة تكون تعجباً ويكنى بها عن الويل (3)؛ تقول ويك إنك لا تسمع

موعظتي. قال عنترة (4): ولقد فقى نفسي وأبراً سقمها قبل الفوارس: وبك عنتر أقدم هذا قول الخليل. وقال ابن الأنباري في قول الله عز وجل: {وَيكَأَنَّهُ (ه)

ثلاثة أوجه:

إن شئت قلت: ويك حرف، وأنه حرف. المعنى: ألم تر أنه؛ قال (6):

(1) هو حسان أيضاً؛ ديوانه، ص 394 (وليد عرفات).

(2) بيت الأعشى:

قوافي أمثالاً يوسعن جلْدَهُ كما زدت في عرض القميص الدخارِصا

ديوانه ص 151 محمد حسين).

(3) في الأصل: الواو.

(4) من.

معلقته.

(5) القصص، 82.

(6) يتنازعهما زيد بن عمرو بن نفيل القرشي، وابنه سعيد بن زيد، ونبيه بن الحجاج السهمي. كتاب سيبويه، 155/ 2 (عبد السلام هارون والصاحبي، ص 283. ومجاز القرآن، 112/ 2. ومجالس ثعلب، 322/ 1 والبيان والتبيين 235/ 1 وعيون الأخبار، 242/ 1. وخزانة البغدادي، 99/ 3

بولاق). واللسان و 1.

481