الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٧راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عتد وأى قال الأصمعي: هو الشديد الخلق؛ يقال: عتد وعيد. وقال غيره: هو للحرب والمدمج الخلق. ويعني بالبصائر دم أبيهم لم يثأروا / به وجعلوه خلفهم، 406/ 2
وطلبت أنا ثأري على فرس هذه صفته.
المعد
وقائل هذا الشعر الأشعر (1) الجعفي يُعير إخوته قبول دية أبيهم. إنهم قبلُوها
وحملوها على أكتافهم؛ والبصيرة أيضاً: الترس.
واه
واه: تلذذ وتلهف؛ وتنون، كقول أبي النجم (2): ه واها لِرَيَّا ثم واها واهَا.
ويه
إنها منصوبة بالإغراء؛ تقول: ويه فلان، أي اضرب [يا فلان]؛ وبعض ينونه،
كقول الشاعر:
ه وَيْهَا يَزِيدُ [و] وَيْهَا أَنتَ يا زُفَرُه
معناه: افعل كذا وكذا.
ويقولون: ويهاً يا فلان! في الإغراء؛ قال الكميت (3):
وجاءت حوادث في مثلها يُقالُ لِمثْلِي: وَيْها فُلُ (4)
(1) كذا في الأصل؛ فالمؤلف ممن يجعلون الاسم بالشين ..
(2) ديوانه، ص 227
(3) ديوانه، 30/ 2. (4) في الأصل: قلي.
485