الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٩٦والود: الصنم لقوم نوح عليه السلام، وكان لقريش صنم (1) يدعونه وداً، ومنهم من يهمز فيقول أد. وكان عبد ود معروفاً من قريش، وبه سُمّي أد بن طابخ
جد تميم.
الورع
الورع: الكاف عما لا يحل له، التارك (2) له؛ ويقال: قد ورع الرجل يرع ورعاً
ورعةً، إذا كف عما لا يحل له قال الشاعر:
/
ولم يقض جيراني لُبانَةَ ذي الهوى ولم يرعوا من طُولِ تَخْلِيةِ الصَّدِي
وتقول: ورعه، أي اكففه.
والورع: شدة التحرج. ويقال: رجل ورع - بفتح الراء – إذا كان جباناً؛ وقد ورع يورع، وورع يرع وروعاً ووَرَعاً وَوَرعَة ووراعة؛ قال كعب بن سعد الغنوي (3):
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته ولا وَرَع عند اللقاءِ هَيُوبُ
والورع: الهيوب الذي يخاف القتال، وذكرها جائز لاختلاف اللفظين. وسمي الجبان ورعاً لإحجامه ونكوصه؛ ومن هنالك تقول: ورعتُ الإبل عن الحوض، إذا رددتها فارتدت؛ وقال (4):
وقال الذي يرجو العُلالَة وَرَعُوا عن الماءِ لَا يُطْرَقُ وهُنَّ طَوَارِقُهُ
(1) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من التهذيب.
(2) في الأصل: تارك.
(3) هو شاعر إسلامي والبيت من قصيدته التي رثى بها أخاه أبا المغوار. انظر: الأصمعيات، ص 97. وجمهرة القرشي، ص 555 (البجاوي). ومختارات ابن الشجري، ص 112 (البجاوي). ومعجم
الشعراء، ص 229. وأمالي القالي 147/ 2.
(4) هو الراعي النميري؛ ديوانه، ص 187 (راينهرت).
494
410/ 2