كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٠٣

الهمزة بدل الواو، وهي الوخامة.

والوابلة: طرف الفخذ في الوَرِك، وطرف العضد في الكتف (1)، وتجمع

أوابل (2).

وهي

والوبيل: خشبة القصار (التي يدق بها الثياب) (3)؛ قال (4):

فَمَرَّت كَهاةٌ ذاتُ حَيْف جُلالة عقيلةُ شَيْخ كالوبيل يَلَندَدِ

الكهاة: الناقة السمينة الضخمة؛ والخيف: جراب الضرع، وهو جلدة الأخلاف (ه)، يقال: ناقة خَيْفاء، إذا كانت ضخمة النيل (6). وجُلالة وجليلة بمعنى، العظيمة. وعقيلة كريمة وشيخ يعني به بعض بني. والوبيل: نعت لهذا الشيخ، والوبيل العصا، والوبيل: الحزمة من الحَطَب؛ شبه يبس هذا الشيخ بالعصا. واليَلَندَد: سيّئ الخُلُق عسير صحاب؛ ويروى أَلَنْدَد، عسيرٌ صَخَابٌ؛ ويروى: الندد، وهو شديد الخصومة. وقولُهم: واطأت فلاناً على كذا

أي وافقته؛ والمواطأة عندهم: الموافقة. قال الله تعالى: {إِنَّ ناشئةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وطَاء (8) أي موافقة، وذلك أن اللسان يواطئ فيها العمل، والسمع يواطئ فيها القلب. وقيل: معناه: أشد قياماً (؟)، أي هي أشد على المصلى من صلاة النهار لأن

(1) في الأصل: في الكف. (2) في الأصل وابل.

(3) في الأصل: الذي يدق عليها الثياب وما أثبت من اللسان: وبل.

(4) هو طرفة بن العبد؛ والبيت من معلقته.

(ه) في الأصل: الأخلاء. والأخلاف: جمع خلف وهو حلمة الضرع.

(6) في الأصل: النبل والثّيل وعاء قضيب البعير؛ فالكلمة لا توافق الناقة ولعل العبارة: ناقة خيفاء، إذا كانت ضخمة الضرع؛ وبعير أخيف، إذا كان ضخم النيل.

(7) في الأصل أوطأت وما أثبت من الزاهر، 628/ 1. واللسان: وطأ.

(8) المزمل، 6. ووطاء: قراءة لـ (وطناً)

(9) في الأصل: قيا.

501