الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٠٥والوطيء من كلّ شيء: ماتسهل ولان، حتى إنهم يقولون: رجل وطيء ودابة
وطيئة بينة الوطاءة، وتقول: ثبت الله وطأته.
ووطئت الجارية، إذا جامعتها؛ وأرض لا رباء فيها ولا وطاء، أي لا صعود فيها
ولا انخفاض.
ووَطَأت له المجلس: جعلته له وطيئاً.
والعرب تتخذ طعاماً من التمر تسميه الوطيئة.
الوطواط]
والوطواط الجبان من الرجال، شبه بضرب من الخشاشيف لجبنه. والوطواط يقال: [ضرب من] (1) خطاطيف في الجبل سود طوال الأجنحة.
والواطة: من لجج الماء.
[الواطة]
وقولُهُم: في فلانٍ وَصمة (2)
أي عيب ومطعن؛ يقال: رجل مَوْصم، إذا كان فيه ثقل وإبطاء وفتور. وقد وصم توصيماً، إذا وصف بذلك. قال النبي صلّى الله عليه وسلم: «إذا قام الرجلُ من الليل أصبحَ نشيطاً، وإذا نام الليل أصبحَ مُوَصَّماً (3). وقال لبيد (4):
وإذا رمت رحيلاً فارتحِلْ واعص ما يأمر توصيمُ الكَسَلْ
والوصم: صَدْع أو كسر غير بائن في العظم والعود وكل شيء؛ يقال: أصاب
(1) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان.
(2) انظر: الزاهر، 214/ 2.
(3) النهاية في غريب الحديث، 194/ 5.
(4) ديوانه، ص 179) إحسان عباس).
503