الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١٢416/ 2 فصحائهم / من يقول: لم أدع ورأيي ولم أذر وأمري. وفي القرآن: {ما وَدَّعَكَ
ربك وما قلى (1) أي ما تركك.
والمواعدة: شبه المصالحة، وكذلك التَّوادُع. والوديعة معروفة؛ قال (2):
استَودَعَ العلم قِرْطاساً فَضَيَّعَهُ فبئس مُستَودِعُ (3) العلم القراطيس وإذا قلت: أودع فلانٌ فلاناً شيئاً، أي حول الوديعة إلى غيره؛ وفي الحديث: ما تقولُ في رجُل استودع وديعةً فأودعها غيره؟ قال: عليه الضمان». وقولُهُم: وعَكَتني الحمى
أي ركبتني؛ ورجل مَوعُوك أي، محموم، وقد وعكته الحمى فهي والوعك: مغث المرض؛ والوَعْكَة: معركة الأبطال إذا أخذ بعضهم بعضاً. الوجع
تعكه.
الوجع: اسم يجمع كل مرض؛ رجلٌ وجع وقومٌ وَجَاعَى وَوَجِعُون ونسوة وَجَاعَى.
وقد وجع الرجل يوجع وجعاً، وفيه لغات: يوجع ويجع وياجع، ومنهم [من] يكسر يجع. ووجع فلانٌ رأسه وبطنه، وكذلك أوجع رأسي، ويوجعني رأسي.
والوجعاء: الدبر.
وقولهم: رجلٌ وضيع
[أي الدنيء من الناس (4) وقد وضع وضَاعَة وضَعَةً [وَضِعَةً؛ والوضيعة: ما
(1) الضحي، 3.
(2) الصحاح وأساس البلاغة ودع؛ بلا عزو. (3) في الأصل: ما استودع.
(4) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان.
510