كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٩

وقد]

وقال الخليل: والصحيح أن يكون المصدر بالضم، وأن يكون الوقود بالفتح: ما ترى من لهبها؛ لأنه اسم. قال: والوقود أيضاً: كل شيء تُوقد به النار حطباً كان أو

غيره. وتقول: أوقدت النار، وأنا أوقدها إيقاداً، فأنا موقد، والنار موقدة.

والموقد والمستوقد: هو الموضع الذي قد أوقدت فيه النار؛ وفي القرآن: النّارِ

ذاتِ الوقود (1).

وقولُهُمْ: وَحَرَ صَدْرَهُ عَلَى

الوحر وغرة في الصدر من الحقد والغيظ؛ تقول: وحر صدره وحراً، وإنه

لواحِر الصدر.

الور]

والوغر: اجتراح الغيظ؛ تقول: وَغَرَ يَوْغَر صدري عليه، ووَغَرَت الهاجرة وغراً، ولقيته في وَغْرَة الهاجرة: حيث (2) تتوسط الشمس السماء ..

والوغير (3): لحم يشوى على الرمضاء.

ومثله الوغم.

الرغم

الوغم: هو الحقد لثابت في الصدر؛ ورجلٌ وَغم: حقود. وقال بعضهم: الوَغْم والوتر واحد وهو الطلب بالدم؛ فلان يطلب فلاناً بوغم، إذا كان يطلبه بدم أو

(1) البروج، 5.

(2) في اللسان حين.

(3) في الأصل: الوغر؛ وما أثبت من الصحاح واللسان: وغر.

017