كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٠

وثر. وقال عمرو بن لأي التيمي (1) للنعمان بن المنذر وكانوا قتلوا في بني أسد بحجر (2) خال ابنه (3):

وبنا تدورك في بني أسد وَغَمْ لخَالِك أكبرُ الوَغْم

ويقال: توغمت الأبطال في الحرب، إذا تناظرت شزراً.

وقال بعض امرأة وحرة سوداء دميمة.

وقولهم: وَهَصَى هذا الأمر

أهبط

أي ثَقُل علي إصابته لي؛ والوَهص: شدة وطء القدم على الأرض، وكذلك لو يض بشيء قلت وهصه. وفي الحديث: «أن آدم عليه السلام حين الجنة - كأنما وَهَصَه الله (4) إلى الأرض» (5). معناه: كأنما رمي

إلى الجنة لعله

رمياً عنيفاً.

من

ورجل موهوص الخَلْقِ: لازم عظامه.

?

وقولهم: / رجل وهس)

أي ذليل موطوء قد وَهَسته أهسُه وَهساً، إذا وطئته. قال دريد (7):

وما أنا بالمزجى حين يسمو عظيمٌ مِلأُمورٍ ولا بِوَهْس

(1) التيمي نسبة إلي تيم اللات بن ثعلبة من بكر بن وائل.

(2)

هو حجر بن الحارث بن عمرو المقصور بن الكندي، وقد ملك على قبيلة أسد ثم قتلته،

وهو أبو امرئ القيس.

(3) معجم المرزباني، ص 214 (كرنكو).

(4) في الأصل: أنفه.

(5) النهاية في غريب الحديث، 232/ 5.

(6) في الأصل: وهش.

(7) ديوانه، ص 85 (البقاعي).

014

419/ 2