الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٠10
أهل الحَضَر: أوقفتها إيقافاً؛ وليس بالعالي.
ووقفت الكلمة وقفاً، وإذا وقفت الرجل على كلمة قلت: وقفت فلاناً توقيفاً،
إذا أوقفته على شيء.
والوقف: المسك يُجعل في الأيدي من عاج أو قرون مثل السوار، والجمع الوقوف؛ وقال بعض: هو السوار. قال الكميت (1):
ثم استمر كوقف العاج مُنصَلتاً يرمي به الحدب اللماعةَ الحَدَبُ وقولُهُم: نحن على وفاق
أي على الموافقة؛ وفي القرآن جزاء وفاقاً) (2). وتقول: وافق الجزاء الذَّنْبَ؛ لأن أعظم الذُّنوب الشرك بالله، وأشد العذاب النار.
والوفق: كلّ شيء يكون متفقاً على تيفاق واحد، كقوله (3): ه يهوين شتى ويقعن وفقاً.
ومنه التوافق والموافقة؛ ووافقت فُلاناً في موضع، أي صادفته؛ ووافقته على
كذا، أي اتفقنا عليه معاً.
ووفق الله فلاناً للخير والله الموفق. وتقول: لا يَتوفَّقُ عبد حتى يُوفقه الله.
ومنه الموافقة بمعنى المصادقة (4).
وقولُهُمْ: وَافَقَ شَنُّ طَبَقَهُ)
وشن: حي من بني عبد القيس كانوا يكثرون الغارات، فصادفهم طبق: (حي
(1) ديوانه، 112/ 1.
(3) اللسان وفق؛ بلا عزو.
(4) في اللسان: المصادفة - بالفاء.
(2) النبأ، 26.
(5) طبق أو طبقة حي من قبيلة إياد فمن قال: طبق جعل المثلَ طَبَقَهُ، ومن قال: طَبَقَة، جعل المثل طبقة.
528