كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣١

423/ 2

من إياد) (1)، فأنزوا عليهم وقهروهم، فقيل ذلك لهم.

وقولُهُمْ: وَقَبَتِ الشمسُ

أي غابت فدخلت موضعها. وفي الحديث: «أنه لما رأى الشمس وقبت قال: هذا حين حلها (2)، [أي] وقتها (3)، يعني صلاة المغرب. وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت: أخذ النبي عليه السلام بيدي، وأشار إلى القمر فقال: «تعوذي بالله منه / فإنه الغاسق إذا وَقَبَ (4).

والإيقاب: إدخال الشيء في الوقبة.

والوَقْب: كلّ حفرة ماء؛ كوقبة المدهنة ووَقبَة الشَّريد، وهي أَنْقُوعَتها.

ووَقَبَ الظلام يَقبُ وقُوباً، إذا أقبل وغَشِي.

الوشيك

الوشيك: السريع؛ وقول العرب وشك البين، أي سرعة القطيعة؛ قال (ه): قفي قبلَ وَشَكِ البَيْنِ يا ابنة مالك وعُوجي علينا من صُدورِ جمالِكِ وتقول: أوشك هذا الأمر أن يكون كذا، أي أسرع، ويُوشك أن يكون كذا بكسر الشين – وفتحها خطأ لأن معناه يُسرع؛ قال (6):

يوشِكُ مَنْ فَرَّ مِن مَنِيتِهِ في بعض غراته يوافقها

(1) في الأصل: من الناس.

(2) النهاية في غريب الحديث، 212/ 5. (3) في الأصل: موضعها؛ وما أثبت من النهاية. (4) النهاية في غريب الحديث، 212/ 5.

(5) هو طرفة بن العبد ديوانه ص 81 (مكس سلغسون).

+3

(6) هو أمية بن أبي الصلت؛ ديوانه، ص 53 (الكاتب).

529