الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥١فما وَنَى محمدٌ مُذْ أَن غَفَرْ
له الإلهُ ما مَضَى وما غَبَرْ
أي أظهر التوبة تى طَهُر. والعرب تقول: لا يَني فلانٌ يفعل كذا، أي لا يزال.
وناقة وانية، أي طليحة (1)؛ والفعل ونيت ونياً، لا يقال إلا هكذا؛ قال (2):
داره
ووانيَةٍ زَجَرْتُ على قفاها قريح الدفتين من البِطَانِ
وقال] امرؤ القيس (3):
مسح إذا ما السابحات على الونّى أَثَرْنَ الغُبار بالكَدِيدِ الْمُرَكَّل يسَحْ: يسحُ الجري سحاً، أي يصبه صباً؛ يقال: فرس مسح وسحاح وسحساح، إذا انصب؛ السابحات اللواتي في عدوهن سباحة؛ على الوني: على الجهد والفتور. تقول: إذا فعل العتاق كذا كان هو مسحاً؛ والحديد: الأرض الغليظة؛ والمركل: الذي قد سُلك ووطيء ورُكُل بالأرجل.
والوني يمدّ ويُقصر، فمن قصره كتبه بالياء.
الوحا
الوحا: الصوت - مقصور، والوحاء - ممدود: السرعة. وقولهم: الوحا الوحا
- يمدان ويقصران.
الوجا]
والوجا - بالجيم: هو الإعياء؛ يقال: وجي البعيرُ وَجاً شديداً، وهو بعير وج،
(1) كذا بالأصل؛ والأقوم طليح، يستوي فيها المذكر والمؤنث.
(2) أساس البلاغة واللسان؛ بلا عزو.
المعلقة. (3) من
549