الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥٢وناقة وجية – مخفف بلا همز.
الوجاء]
والوجاء - بكسر الواو، أصله الهمز وهو أن يضرب عرق البيضتين حتى يُفْضَخ، فيكون شبيهاً بالخصي، وفي الحديث: «عليكم بالصوم فإنه وجاء» (1). وقولُهم: امرأَة وَحَمَى وَوَرْهاءُ وَوَزَأَةٌ
[وحمي]
فأما وحمى: فهي الشهوى على حملها؛ تقول: وحِمَت تَحِم وَحْماً، وقيل: وحمت توحم، فهي وحمى بينة الوحام؛ وقال الشاعر (2):
و كَلَّفَتِ الوَحْمَى بِلَيْلِ حَلِيلَها شُحُومَ الدُّرَى والمفظعاتِ الغَرائبا
وقال العجاج (3):
أَزْمَان لَيْلَى عَامَ لَيْلَى وَحَمَى *
أي شَهْوَى. ونساء وحامٌ وَوَحَامَى.
والوحم والوحام في الدواب، إذا حملت استعصت فيقال: وَحِمت. قال
لبيد (4):
يعلو بها حَدَبَ الإكام مُسَحَّج قد رابَهُ عِصيانها ووحامها
(1) النهاية في غريب الحديث، 152/ 5.
(2) أساس البلاغة: وحم؛ بلا عزو. (3) أخلت بالشطر أرجوزته التي أولها: طاف الخيالان فهاجا سقما،
ديوانه، ص 259 (عزة حسن).
(4) من
المعلقة.
550