الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥٣وحامها: الشهوة على الحمل؛ وقيل: وحامها ههنا: الحمل؛ وقيل: وحامها:
هر بها؛ يقال: وحمت هربت.
ورهاء)
وأما وَرهاء فمعناه: خرقاء بالعمل؛ والوَرَهُ: الحرق في كل عمل؛ قال (1):
ترنم ورهاء البدين تحاملت على البعل يوماً وهي مقاءُ تاثير
المقاء: كثيرة الماء؛ ناشر: الناشيز: النافر.
وقد توره فلان في عمل هذا الشيء، إذا لم يكن له به حذاقة. [وزاة]
وأما وزاة فالقصيرة؛ يقال: رجل وزاً، وامرأة وزاة؛ ويقال: رجل وزوار: طياش خفيف؛ ورجل إوز، وامرأة إوَزَةٌ، أي غليظة وهي لحيمة أيضاً من غير طول. والإوز: من أسماء الحمار المصَكَ الشديد والإوز: طير الماء، الواحدة إوزة - بوزن فعلة - ويقال: هو البط، كقول الأعشى (2):
—
10، 1
تَرَى الإوزينَ في أكناف دارَتِها فَوضى وبينَ يَدَيْهَا الدِّينُ منثور
وازي]
وتقول: فلان ما يُوازي فلاناً في عقله وحلمه ولا يُوازيه، أي ما يُساويه
ويجاريه فيه.
ونِيمُ الذُّباب
ونِيمُ الذُّباب: ذرقه؛ يشبه بنقط المداد. قال (3):
(1) اللسان وره؛ بلا عزو
(2) ليس في ديوانه (محمد حسين).
(3) هو الفرزدق؛ ديوانه، ص 215/ 1 (الصاوي).
00)