كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٣

434/ 2

منهم من يقول: هو زيد؛ وهي اللغة الفاشية، وبها نطق القرآن. ومنهم من يقول: هو زيد - بسكون الواو؛ لأن الواو ملحقة، فلما كانت ملحقة لم ينل كونها. قال الكميت (1):

??

/ سعيد وما يَفْعَلْ سعيد فإنه نَجيب قؤول هو وفي الرِّباض يخيب فسكن الواو. ولو أن قارئاً قرأ: وهو ربُّكُمْ) (2) لم يكن لاحناً لهذه اللغة.

وبعضهم يقول: هو بالتثقيل؛ قال (3):

وإن لساني شهدَةٌ يُشتفَى بها وهو على من صبهُ اللهُ عَلْقَمُ

و تروي ميسم؛ فثقل (4)، وهي لغة تميم.

فإذا كان قبل هو واو وفاء جاز إسكان الهاء؛ تقول: وَهُوَ زيد، وهُوَ عمرو،

وقد قرئ: وهو الله (5)؛ قال العجاج: (6)

وهو الذي أنعم نعمى عمت

على الذين أسلموا وَسَمِّتِ

فسكن الهاء لما كان قبلها واو.

وقال النقاش (7) في قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللهُ أحد (8): هو: إثبات اسم مضمر

(1) ليس في ديوانه.

(2) هود، 34.

(3) دقائق التصريف، ص 539 ومحيط المحيط هو، بلا عزو.

(4) تقل حرف الواو.

(5) الأنعام، 3.

(6) ديوانه، ص 268 (عزة حسن).

(7) مرت ترجمته.

(8) الإخلاص، 1.