كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٤

الهاء، وأشارت القلوب إلى الله الذي لا تُدرك كيفيته، ثم أظهر الاسم المضمر الذي في قوله: هو، بقوله الله معرفاً لهم؛ وهو معروف بكل لسان، وهو اسم الله

10/

الأعظم. وقد تجيء في الكلام توكيداً؛ قال الله تعالى: وذلك هو الفوز العظيم (1)، ولو لم تكن هو في الكلام. وفي قراءة عبدالله ذلك الفوز العظيم، بغير هو. وفي قراءتنا: فإنَّ اللهَ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ)) (2)، وفي مصاحف أهل المدينة: فإنّ الله

الغني بغير هو.

للعرب ثلاث لغات:

هي: وبها نطق القرآن.

مي

وهي - بجزم الياء: قال عبيد بن الأبرص الأسدي (3):

أخلف ما بازِل سَدِيسُها لا حِقَّةٌ هِي ولا نيوبُ

أسد. فسكن الياء؛ وهي لغة بني

وهي – بالتثقيل: آخر (4):

إلا هِيَّ يا هذا فَدَعْها فإنّما تُمنِّيكَ ما لا تستطيعُ غُرُورُ

ويروى ما لا يستطيع.

(1) التوبة، 72 و 111. ويونس 64. والدخان، 57. والحديد، 12.

(2) الحديد، 24. والممتحنة، 6.

17

من

معلقته أو مجمهرته وأخلف: أتى عليها سنة بعدما بركت والسديس: السن التي

(3) ديوانه ص تأتي بعد سبع سنين. والحقة التي أتى على نتاجها أربع سنين.

(4) اللسان، ها بلا عزو

562