الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨وقولهم: لا أُمَّ لكَ، مَدْحٌ وَذَمَ.
قال (1):
وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يُحَاسُ الْخَيْسُ يُدعَى جَندَبُ هذا، وجدكم، الصَّغَارُ بعينه لا أُمَّ لي، إن كان ذَاكَ، ولا أب
أسْرَرْتُ الشيء: أخفيته وأظهرته.
قال الله تعالى: {وأسَرُّوا النَّدامَة) (2)، قيل في التفسير: أظهروها، ويُقال:
كتموها.
وقال الفرزدق (3):
فَلَمّارأى الحجاج جَرَّدَ سَيْفَهُ أَسَرَّ الحَروري الذي كانَ أَضْمَرا
دم
يريد أظهر، وهذا من الأضداد، وهو كثير فاختصرته.
*
?
*
المقلوب
القَلْبُ: تحويلكَ الشيء عن وجهه. تقول: كلامٌ مقلوب: قلبته فانقلب، وقلبته فتَقَلب. ومن قال: أقلبته، بالألف، فقد أخطأ.
والقَلْبُ أيضاً: صَرْفُك إنساناً، تقلبه عن وجهه الذي يُريد. والفعل اللازم من
ذلك: الانقلاب.
(1) هذان البيتان مختلف في نسبتهما اختلافاً كبيراً لامجال لتفصيله هنا (انظر حول هذا الاختلاف وتخريج البيتين المعجم المفصل لشواهد اللغة العربية 147/ 1). وانظر مثلاً: الأزهية، ص 185؛ واللسان: حيس؛ وسيبويه 292/ 2؛ وخزانة الأدب 38/ 2؛ والمؤتلف والمختلف، ص 38.
(2) يونس: 54؛ وسبأ: 33.
(3) ليس في ديوانه، وهو في أضداد الأصمعي، ص 21؛ وأضداد ابن الأنباري، ص 46؛ وتاج العروس:
228