الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٧٢أبلغ أمير المؤمني (1) مينَ [أخا العراق] (2) إذا أتينا
أن العراق وأهْلَهُ سِلْمُ إليكَ فَهَيْتَ هَيْتا
يعني: علي بن أبي طالب؛ ومعنى سلم إليك: سلم لك.
وقرأه أهل المدينة: هيت لَكَ - بكسر الهاء وفتح التاء غير مهموز – وهو بمعنى: هيت، أي تعال.
ويقال: هَيَّتَ فلانٌ بفلان، إذا دعاه وصاح به؛ قال (3):
قد رابني أنَّ الكَرِيُّ أسكتا
050
لو كان معنيا بنا لهيتا
هوت
هوت شتم؛ يقال: صَبَ اللهُ عليهِ هوتةً وموتة.
هَلُمَّ
هَلُمَّ: بمعنى تَعالَ؛ كلمة دعوة إلى شيء، الواحد والاثنان والجمع في التأنيث والتذكير فيه سواء إلا في لغة لبني سعد يقولون: هَلُمَّ وهَلُما وهَلُموا. وأهل نجد يجعلونها من هَلْمَمْتُ، فيثنون ويجمعون ويؤنثون. وتوصل باللام فيقال [هَلُمَّ]
لك، وهلم لكما.
قال الخليل: أصلها: لمَّ، ثم زيدت الهاء في أولها. وخالفه الفراء، فقال: أصلها:
(1) فوقها في الأصل: ابن الزبير.
(2) سقطت من الأصل.
(3) الصحاح واللسان هيت بلا عزو.
070