الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٨٥قد كان يُخشى ويُرجى في عشيرته لأمه زينب الويلات والقبل لأُمِّهِ زِينَبُ
آخر (1):
يَسلُ الناس ولا يُعْطِيهُمُ هَبَلَتْهُ أُمُّهُ ما أَطْمَعَهُ
ورجلٌ مُهبل، إذا قيل له: هَبِلَتك (2) أمك؛ ويقال للرجل: هبلت، قال امرؤ
القيس (3):
فَقُلْتُ: هَبِلْت (4) ألا تنتصر.
والهبال: المحتال؛ والصيّاد يهتبل الصيد. قال – وهو ذو الرمة (5): وَمُطْعَمُ الصَّيْدِ هَبَالَ لِبَغْيَتِهِ الْفَى أباه بذاكَ الكَسْبِ يكتسب
/ واهتبالُهُ: اغتنامه الصيد؛ يقال: سمعت كلمة فاهتبلتها، أي اغتنمها؛ والذئب 442/ 2
هتبل، أي محتال. قال الشماخ (6):
ه هبل فما يَنْفَكُ يدعو زميله.
*
وهبل: اسم صنم كان لقريش؛ قال أبو سفيان يوم أحد: اعلُ هُبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: الله أعلى وأجَلْ.
(1) هو الأسود الدؤلي؛ ديوانه، ص 37. (2) في الأصل: هبلته.
(3) ديوانه، ص 161 (محمد أبو الفضل). وصدره:
فَأَنشَبَ أَفارَهُ في النَّسا.
(4) عن ابن الأعرابي: وفي الدّعاء هَبِلتَ ولا يقال: هُبِلت. وقال ثعلب: القياس هبلت – بالضم؛ لأنه إنما يدعو عليه بأن تهبله أمه اللسان هبل. وقد ضبطت في الأصل كما أثبت، وضبطت في الديوان
بالضم. (5) ديوانه، ص 32. وفي
(6) ليس في ديوانه.
الأصل:
583