كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٠٤

الشاعر (1):

فتفسيره

ومهولي من المناهل وحش ذي عراقيب آهن مدفان

ه أن

فيه الهول؛ وهو من كلام العرب إذا كان الشيء فيه، [أو] الشيء

[عليه] أخرجوه على مفعول كقولك: مجنون فيه جنون، ومديون: عليه دين. والتهاويل (2): جماعة التهويل، وهو ما هالك والتهاويل أيضاً: زِينَة الوَشي (3)

والتصوير، وزينة السلاح والكتيبة.

وهولت المرأة، إذا تزيَّنت بلباس أو حَلى والهيول: الهباء المنبت بالعبرانية ويقال: بالرومية.

وقولُهم: هذا الأمرُ هَنِيء

الهنيء: كلّ شيء أتاك بلا مَشَقَّة ولا مكروه؛ والهن (4): العطية، والهنء اسم. [تقول]: هنأته وأنا أهنؤه وأهنئه هنئاً؛ وتقول: هَنَاني الطَّعامُ وهو يهنيني؛

قال (5):

ه فارعَيْ فَزَارَةُ لَا هَنَاكِ المَرْتَعُ.

وقال بعضهم: هنأني الطعام يهنوني ويهنوني ويهنئني؛ ويقولون: هناني ومراني، وإذا أفردوا (6) قالوا: أمر أني. قال كثير (7):

(1) معجم مقاييس اللغة واللسان: عرقب؛ بلا عزو. (2) في الأصل: والتهويل.

(3) في الأصل الشي.

(4) في الأصل: الهنا؛ وما أثبت من اللسان

والقاموس.

(5) هو الفرزدق ديوانه، ص 508 (الصاوي). وصدره:

50

ومَضَتْ لِمَسْلَمة الركاب مودعا.

(6) أي إذا أفردوا مرأني.

(7) ديوانه، ص 68 عدنان درويش).

602