الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢وقال آخر (1):
حَسَرْتُ كَفَي (2) عن السر بالِ آخذهُ فَرْداً يُجَرُّ على أيدي المُفَدِّينا
121/ 1:أراد حَسَرْتُ / السربال عن كفي، فَقَلَبَ.
وقال الأعشى (2)
وقد لَحِقْنَ بهم تُعْدِي فَوَارِسُنا كأننا رَعَنُ قُفَ يَرفَعُ الآلا أراد: الآل نرفعه، فَقَلب. والآلُ يكون طرفي النّهار بكرة وأصيلا. والسراب: هو الذي يكون نصف النهار، تراه كأنه ماء.
قال الله عزوجل: {كَسَراب بقيعَةٍ يَحْسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءَه لم يَجِدهُ
شيئا (4).
قال امرؤ القيس (5):
يُضيء سَناهُ أو مصابيح راهب أهانَ السليط بالذُّبالِ الْمُفَتِّلِ ويُروى: أمال السليط. ويروى أو مصابيح راهب، بالخفض، على أنها منسوقةٌ على اللّمع؛ كأنه قال: كَلَمْع اليدين أو مصابيح راهب أهان السليط. وهي الرواية المتفق عليها. وإنّما يُريد: كأنّ مصابيح راهب في سَناهُ، فَقَلَب.
ومثله (6):
تميم بن أبي مقبل، والبيت في ديوانه، ص 231؛ وجمهرة أشعار العرب 862/ 2؛ وأمالي (1) هو المرتضي 1/ 4467 والميسر والقداح، ص 141؛ والمعاني الكبير، ص 1156.
(2) هذه الرواية في أمالي المرتضى، وفي الديوان وسائر المصادر حسرت عن السربال كني. (3) هكذا في الأصل؛ والصواب أنه للنابغة الجعدي، وهو في ديوانه، ص 87؛ وأدب الكاتب، ص 28؛
والخصائص 134/ 1.
(4) النور: 39.
(5) البيت في ديوانه، ص 156؛ وتهذيب اللغة 336/ 12؛ واللسان: سَلط.
(6) هو الأعشى، والبيت في ديوانه، ص 178 (جاير) مع اختلاف في اللفظ؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 197؛ وأضداد السجستاني، ص 152.
232