كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٢٠

كأنه قال: لا إله إلا أنت.

وقولهم: / لا حول ولا قوة إلا بالله

[معناه]: لا حيلة ولا قُوَّةَ إلا بالله؛ ويقال: معناه لا حول عن معصية الله إلا

بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته.

ويقال: ما للرجل حيلَةٌ وحَول واحتيال ومُحتال ومحالةٌ ومَحلَّةٌ. ويقال: قد

حولق الرجلُ؛ وقال (1):

فيصيحُ يرجو أن يكون حيا ويقولُ من طَرَب هيا ربا

[لأال]

واللأال: صاحب اللؤلؤ، وحرفته اللعالَة بوزن اللعَالَة. ولألأتِ النار، ولألأ لَهَبها وتوقدها؛ ولألأت المرأة بعينها ورأرأت أي، أبرقت، وتُلأليء؛ قال الشاعر (2): وقام علي نوح بالمالِي يُلالين الأكف إلى الجيوب

ولألأ الثور الوحشي بذنبه، إذا حَرَّكه فلمع لأنه أبيض الذنب. قال الشاعر (3): تلالات الثريا فاستَهَلَّت تلألو لُؤلؤ فيها اضطمارُ

وقولهم: لات حين كذا

معناه: وليس حين ذلك؛ أنشد أبو عبيدة الأسدي وهو عمرو بن شأس (4): تذكرت ليلى ليت حين تذكر تذكرتها بل دُونَها سير أشهر

(1) اللسان هيا بلا عزو

(2) هو عدي بن زيد العبادي؛ ديوانه، ص 37 (المعيبد). (3) هو الراعي النميري ديوانه، ص 305 (راينهرت).

(4) ليس في شعره (يحيى الجبوري).

618

464/ 2