الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٢٦لا يُنيم: لا يأتي بسرور ينام له. وقال غيرهما معناه: ولا يمنع غيره من النوم؛ قال
الشاعر:
وقال آخر:
وموكل بك لا أمل ولا أنام ولا أنيم
ينام المسعدون ومن يلوم ويُوقظني التفكرُ والهموم
صحيح بالنَّهار لمن يراني وليلي لا أنام ولا أُنيم وقولهم: ما هو بضربة لازب)
معناه: ما هذا بلازم (2) واجب / أي ما هو بضربة سيف لازب، وهو مثل، وفيه
لغتان لازب ولازم؛ قال النابغة (3):
ولا يَحْسَبُونَ الخير لا شرَّ بعده ولا يَحْسَبُونَ الشَّرَّ ضربةَ لازِبٍ
قال الله تعالى: من طين لازب (4)، معناه لازم. وقال الفراء: يقال لازم
ولازب ولاتب، وأنشد (ه):
صداع وتوصيهم العظام وفقرة وعلي مع الإشراقي في الجوف لاتب وقولُهم: لا بُدَّ من هذا الأمر
أي لا محالة منه؛ وقد مر في حرف الباء.
(1) انظر: الزاهر، 609/ 1.
(2) قبلها في الأصل: بواجب؛ تكررت فيه كلمة واجب.
(3) ديوانه، ص 48) (محمد أبو الفضل).
(4) الصافات، 11.
(5) الذي أنشد البيت وبيتاً قبله أبو الجراح العقيلي الأعرابي الراوية في العصر العباسي. والبيت الذي قبله.
فإن يك هذا من نبيذ شربته فإني من شرب النبيذ لتائب
انظر: معاني القرآن، 384/ 2. والصحاح واللسان: لتب. والزاهر، 609/ 1.
624
453/ 2