الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٥٠يَكُنْ لكَ في القَوْمِ يدٌ يَشْكُرُونَها وأيدي النَّدى في الصالحين قُروضُ ويد القوس: سيّتها؛ ويد الرَّحَى (1) فَلَكُها؛ ويد الدهر: / مدى أزمانه. وتقول: هذه الضيعة في يد، فُلان أي في ملكه، ولا يقولون: في يدي فلان. ويقولون: يثور الرَّهج بين يدي المطر، ويهيج السباب بين يدي القتال. ويقولون: يَدِيَ فلانٌ من يَدِهِ (2)، أي شلَّث؛ ورجل ميدي: مقطوع أصلها؛ وأيداه الله، والمصدر اليدي.
اليد
من
وأيديت على فلان يداً بيضاء: من النعمة. وتقول: فلان ذو مالٍ ييدي به ويبوع به، أي يبسط يديه وباعه.
وقولُهُم ذهب القَوْمُ أَيْدي سَبَا وأيَادِي سَبَا
أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغيرهما؛ قال رؤبة (3): مَرَّاً جَنُوباً وَشَمَالاً تَنْدَقِمْ
أيدي سبا بعد إعصار الديم
والنسبة إلى يد يدي (4)، وإلى الأب أبوي؛ لأنهم يقولون: يدان، فلا تظهر
الياء؛ ويقولون: أبوان، فتظهر الواو. قال العجاج (ه):
*
ه بالدارِ إِذ ثَوْبُ الصبا يَدِيُّ.
يدي أي واسع، وهو بالفارسية دست ثوبين. ويقال: عنى جدة الثوب كأنما رفعت عنه الأيدي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الأيدي لا تتعاوره.
(1) في الأصل: الرمح. (2) في الأصل: يدي؛ وما أثبت من اللسان. (3) الأول في ديوانه، ص 182) وليم بن الورد)، والثاني ليس فيه. (4) هذا يوافق رأي الأخفش، وعند سيبويه: يدوي؛ انظر: اللسان: يدي.
(5) ديوانه، ص 313 (عزة حسن).
648
260/ 2