الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٥٤والأيهم من الرجال الأصم والأيهم الشجاع الذي لا ينحاش لشيء؛
والأيهم أيضاً: المطبق عليه المصلوب على عقله.
وقولُهم: يوسف [ويونس]
فيه ثلاث لغات: يوسف، ويوسف، ويوسف، بهمز وبغير همز؛ قال (1): ه فما صَقْرُ حجاج بن يوسف مُمسكا ه
وفي يونس أيضاً ثلاث لغات: يُونُس، ويونس، ويونس. وفي جمع يوسف:
اليوسفونَ، واليَواسِفُ، واليَواسيف، واليَواسِفَة.
فرس:
وقولُهُمْ: فُلانٌ يَفَعَةٌ
أي قد أيفَعَ وشب ولم يبلغ؛ والجارية يَفَعَةٌ؛ والجمع الأيفاع. قال الشاعر (2): كهولٌ وَمُرْدٌ من بني عَم مالك وأيضاعُ صِدْقٍ لو تَمَلَّيْتُهُمْ رِضَا [تمليتهم]: تمتعت بهم، ومنه: تمليت خليلكَ، أي تمتعت
واليفاع التل المشرف، وكلّ شيء مرتفع فهو يفاع. وأنشد الأصمعي في صفة
تراه كالصريخ على يَفَاعَ بَنُوهُ وهو مَنرُوعُ النِّيَابِ
/ شبه الفرس في قصر شعره بالعريان، وفي حدة قلبه وارتياعه بالفزع؛
وهو من الأضداد.
والصريخ المستغيث؛ وهو أيضاً المغيث، وهو من
وقولُهُم: ما يَنْبَغِي لكَ أَنْ تَفْعَلَ كذا
أي: ما يحيلك ذلك؛ قال الله عزّ وجلَّ: وما ينبغي للرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ
(1) مجاز القرآن، 248/ 1؛ بلا عزو.
(2) أساس البلاغة: يفع؛ بلا عزو.
652
462/ 2