كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٠٦

قد جلفَه الدهر، أي أتى على ماله. وهو أيضاً: مجرف (1)؛ يقال: سنة مُجَلِّفَةٌ

وجالفَةٌ ومُجرفة وجارِفَةٌ، وسنون جوالِفُ وجوارِفُ.

وقال الفردزق (2):

غَداةَ أَحَلَّتْ لا بن أَصْرَمَ طَعَنَةٌ حُصَيْنٍ عَبيطاتِ السَّدائفِ والخَمْرُ (3)

فرفع الخمر على الاستئناف، والفعل للطَّعنة؛ وجعل حصيناً مترجماً (4) عن ابن

08

أصرم، والمترجم تبيع المترجم وعنه في إعرابه؛ والعبيطات في موضعها تنصب بوقوع الفعل عليها، وانخفضت التاء لأنها غير أصلية؛ والسدائف: جمع

و شحم السنام.

وهو

وقال أيضاً (ه):

*

* *

إذا قالَ عَادٍ من معد قصيدةً بها حَرَب كانت عَلَيَّ بِزَوبرا

يريد: بأجمعها؛ يقال: هذا بزوبره يراد: بأجمعه. وزوبر لا ينصرف.

وقال أيضاً (6):

(1) وهي رواية الديوان.

(2) ديوانه، ص 217 (الصاوي).

سديف،

(3) حصين بن أصرَم ضَبّي كان نذر ألا يأكل لحماً ولا يشرب خمراً حتى يقتل ابن الجون الكندي، وكان

نازلاً في بني ضرار من بني ضبة فقتله في جوارهم.

(4) مترجماً تعني بدلاً.

(5) ديوانه، ص 255 (الصاوي).

(6) ديوانه، 552 (الصاوي).

704