الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٠٧إذا القنبضاتُ السُّودُ طَوَّفَنَ (1) بالضُّحى رَقَدْنَ عليهنَّ الحِجالُ الْمُسَجَّفُ
القنبضة (2) القصيرة من النساء الدميمة؛ والحجال:
جمع
حَجَلَة، وهي تكون
للعروس (3)؛ والمسجف: الذي عليه ستور، والسجف (4): الذي يستر باب الحجلة. ونعت الحجال بنعت المذكر المفرد على تذكير اللفظ.
وقال أيضاً (ه):
*
*
أراد طريق العنصلين فأيسرت به [العيس] في نائي الصوى متشائم
يقال: أخذ طريق العنصلين، إذا اهتدى.
وقال المرار الأسدي (6):
*
*
وقد نَعْنى بها ونَرَى عُصُوراً بها يقتدتنا الحرد الخد الا (7) أراد: [ونرى الخُرْد الحدالَ يقديننا عُصوراً.
وقال النابغة (8):
(1) في الأصل: يلعمن.
(2) بالضاد وبالصاد؛ انظر: اللسان: قنبض وقنبص. (3) الحجلة: بيت يزين بالثياب والأسرة والستور.
(4) في الأصل: المسجف.
(5) ديوانه، ص 841) (الصاوي).
(6) المرار بن سعيد الفَقْعَسِي الأسدي، أحد شعراء العصر الأموي. انظر: الأغاني، 324/ 10 (دار الثقافة).
والشعر والشعراء، ص 440 (بريل)، والبيت في: شعراء أمويون، 476/ 2.
(7) الخرد: جمع الخريدة، وهي العذراء الحبية والخدال جمع خدلة، وهي الممتلئة الساقين. (8) ديوانه، ص 177 (أبو الفضل إبراهيم).
705