الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٠٨حَذَاءُ مُدْبِرَةً سَكَاءُ مُقْبِلَةٌ للماء في الصَّدْرِ منها نَوْطَةٌ سَحِبُّ (1) يصف القطاة /؛ وسميت حذاء لخفتها وقصر ذنبها؛ والحذاء أيضاً: القصيدة السائرة التي لا يتعلق بها شيء من عيب وغيره؛ والحذاء: اليمين المنكرة الشديدة
يحلفها الرجل يقطع بها حق غيره. قال (2):
تزيَّدها حَذَاءَ يعلَمُ أنه هو الكاذب الآتي الأمور البجاريا والأمرُ البَحْرُ (3): الذي [لم] يُر (4) مثله؛ والبَجاري: الدواهي والعجائب. والجذاذ (ه): الطَّست، سمّي بذلك لملاسته. والنوطة: الصوت.
وقال عبدة بن الطبيب (6):
*
*
يخفي التراب بأظلاف ثمانية في أربع وَقعُهُنَّ الأرضَ تَحليل
يَخْفِي
قيل: معناه أن أيديهن سراع الدفع، فمن سُرعتها لو حلف أنها وقعت الأرض
كان بذلك صادقاً؛ كما قال الآخر:
تَنْفِي الخُزامى بأطرافِ مُخَذَرَفَةٍ لِوَقْعهنَّ على الجرباء تحليط (7)
وقال علقمة (8):
*
*
(1) في الديوان واللسان عجب. والسحب: الكثيرة الأكل والشرب. والنوطة: الحوصلة.
(2) اللسان حذذ؛ بلا عزو
(3) في الأصل: البجير؛ وما أثبت من الصحاح واللسان: بجر. (4) في الأصل: يسر؛ وما أثبت من اللسان: حذر.
(5) في الأصل: الأحذاء؛ وما أثبت على الترجيح من محيط المحيط حذذ، فالحذاذ فيه بقية الذهب في الإناء.
(6) شعره، ص 71. وعبدة شاعر مخضرم من تميم.
(7) المخذرفة: المستديرة السريعة. والجرباء الأرض الجرداء. والتحليط: الاجتهاد.
(8) ديوانه، ص 80 (الصقال والخطيب).
706
479/ 2