الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١٠480/ 2
إلى المنطق بالإدراج، فألقوا عليه الفتحة لأنها أخف الحركات، قالوا: يرفض،
والموضع جزم كما وصفنا.
ولآخر (1):
*
* *
رأينا ما يَرَى البَصَرَاء منها فالينا عليها أن تُباعا
ومثله كثير، وقد مر في باب لا.
قال المجنون (2):
تعلَّقْتُ ليلَى وَهْيَ ذاتُ مُؤصد (3) ولم يَبْدُ للأتراب من ثَدْيِها حَجم صغيرين ترعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم تكبرِ البَهم ويروى بقينا ولم نكبر ولم تكبر البهم. صغيرين: نصبهما على الحال من المتكلم ومن ليلى، وهذا اشتراك؛ تقول: لقيتُكَ راكبين، فنصب راكبين على الحال من التاء والكاف [كأنك] تقول: لقيتُك في حال ركوبنا جميعاً.
وقال الآخر:
*
فلئن لَقِيتُكَ جَالِبَينِ لَتَعْلَمَنْ أَنِّي وأَنَّكَ فارسُ الأَجْرافِ (4)
(1) هو القطامي؛ ديوانه، ص 40.
(2) ديوانه، ص 28 (يسرى عبدالغني).
(3) المؤصد والأصْدَة: ثوب لا كُمّي له تلبسه العروس والبنت الصغيرة.
(4) الجالب: المركب فرسه رجلاً في السباق، فإذا قرب من الغاية تبع فرسه، فجلب عليه وصاح به ليكون السابق. اللسان: جلب. وفارس الأجراف هو ربيعة بن مكدم الكناني الفارس الشاعر الذي قتل يوم
هو
الكديد ورثاه أحد بني الحارث بن الخزرج، فقال:
708