الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١١فنصب جالبين من التاء والكاف.
وقال ذو الرمة (1):
*
أخوها أبوها والضوى لا يضيرها وساق أبيها أمها اعتقرت عَفْراً (2)
يريد: الزند من خشبة واحدة تقطع نصفين.
وقال أيضاً (3):
فلما بَدَتْ كفتها وهي طفلة بطلاء لم تكمل ذراعاً ولا شيراً
يعني: ناراً أقدحها.
وقلت له: ارفعها إليكَ وأحيها بروحك واقتته لها قيتَةً قدرا
بروحك، أي بنفخك.
وظاهر عليها يابس الشختِ واسْتَعِنْ عليها الصبا واجعل يَدَيْكَ لها سترا
ظاهر عليها، أي اجعل شيئاً فوق شيء؛ والشخت: الدقيق من الحطب وغيره.
وقال غيره في الزند أيضاً:
**
*
ولأ صرفن سوى حذيفة مدحتى لفتى الشتاء وفارس الأجراف
الأغاني، 27/ 16 (دار الثقافة).
(1) ديوانه، ص 245 (المكتب الإسلامي).
(2) البيت في النار. فأخوها أخو الزند؛ وساق أبيها الشجرة والضوى النحافة) وصغر الجسم.
(3) ديوانه، ص 245 - 246.
709
٣٬٠٢٢ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.