كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧١٢

طَرَحتُ عليها الفَحْلُ حتى أتت به نتاجاً تماماً قبل أن يَبْرُكَ الفَحْلُ

*

*

*

آخر (1):

يعني

مُعَطَّفَة (2) الأَثْنَاءِ ليس فَصيلُها بِرازِئها دَرا (3) ولا مَيِّتِ غَوَى

حتى

قوساً. ويروى: مُعَطَّفَةُ الأثناء … [غَوِي]، بكسر الواو. ويقال أيضاً: غوي الفصيل، إذا لم يرو من لبن أمه، وقطع كاد يَهْلِك. وغَوِيَ الرجلُ يغوى، وغوى يغوى غياً فيهما جميعاً، فهو غَوِي وغاو وغو، كله إذا فَسَد. وقوله: غوى، من قول العرب: غَوِي الفَصيل، إذا كثر من اللبن حتى بَشَمَ؛ يَعْوَى غَوَى (4). ومنه قوله تعالى: {وعصى آدم ربه فَغَوى (5)، أي فسد عليه أمره؛ والغاوي: الفاسد، والمغوي: المفسد.

*

? *

وقال أبو وجزة وذكر أتنا وردنَ الماء (6):

ما زِلْنَ يَنسُبْنَ وهنا كُلَّ صادِقَة باتت تُباشِرُ عُرْماً غير أزواج حتى سلكن الشوى منهن في مسك من نسل جوابَةِ الآفاق مهداج

(1) الصحاح واللسان: غوي؛ بلا عزو. (2) في الأصل: طفة.

(3) في الأصل: داراً.

(4) معنيا الغوى وهما قلة لبن أمّ الفصيل وكثرته دلّت عليهما المعاجم الأخرى.

(5) طه، 121.

(1) أبو وجزة السعدي شاعر من سُليم استعبد في الجاهلية في بني سعد من هوازن آظار الرسول عليه السلام، وعمر إلى أخريات العصر الأموي. انظر: الأغاني، 239/ 12 - 251. والشعر والشعراء،

ص 442 (بريل). والبيتان في اللسان هدج، والأول في المعاني الكبير، ص 318.

710