كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧١٤

481/ 2 النهار بدا لها من همها، فما أنا حيالها لا يأتينا بالليل زوالُها؛ فدعا عليها / لا زال

همها يزولُ بِزَوالها، أي يزول معها حيث زالت ولا يفارقها.

آخر:

يا مُبْدِيَ الجُودِ إِنَّ البُخْلَ فَاحِشَةٌ لا البُخْلُ منك ولا من شأنكَ الجود

معناه من شأنك الجود، ولا ههنا زائدة.

:

* *

آخر:

امرأة.

إن تُعجِبيني فقد واللهِ أَعْجَبَني قَتْلُ الغُلامانِ بالبَيْدَاءِ فِي السَّحَرِ أراد أعجبني يا قتيلةُ الغلامان، فحذف الياء ورحم الهاء في قتلة، وهي اسم

*

*

*

آخر (1):

ما عِيتَ وَيُبك من فتيان عادية آلوا بآبائهم أن يشربوا اللبنا

معناه: حلفوا بآبائهم ألا يشربوا من لبن إبل الدية، بل يريدون الدماء. وقوله:

فتيان عادية: يعني

فتيان الخيل.

*

*

[آخر]:

إن الكريم إذا ما الثأر أظمأه لم يَرو حتى تذوق الهامةُ الوَسَنَا

(1) معاني الشعر، ص 105؛ بلا عزو.

712