الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٣٢الجوية: الناقة لونها إلى الكلفة؛ وجائز أن يكون الشراب خمراً حملته ناقة،
ولكن كذلك فُسر.
والوجه الثالث: أن يقول: أخذت الدية، إذا (1) شربت من ألبانها فكأني شربت
دماً؛ كقول الآخر (2):
وإن الذي أصبحتُم تَحلبونَهُ دم غير أن الدر ليس بأحمر (3)
ومثله كثير. وقوله: بعيدة مهوضى القُرْط أي طويلة العنق؛ والنشر: الطيب
الرائحة.
*
* *
وقال المرقش الأكبر (4):
النَّشَرُ مِسك والوجوه دَنَا نِيرٌ وأطراف الأكفُ عَنمْ
العنم: شجر من شجر الشوك لين الأغصان لطيفة كأنها بنان جارية، والواحدة
عنَمَة؛ ويقال: العنم: شوك الطلح. قال النابغة (5):
بِمُخَصَّبٍ رَحْص كأَن بَنانَها عَلَم يَكَادُ من اللَّطَافَةِ يُعْقَدُ (1)
وقالت أراكة الباهلية:
(1) في الأصل إلا.
(2) المعاني الكبير، ص 1019؛ بلا عزو.
*
*
(3) عجز البيت في الأصل: دماً غير أن اللون ليس بأحمرا.
*
(4) المفضليات، ص 238. ومعجم الشعراء، ص 4. والشعر والشعراء، ص 105 (بريل).
(5) ديوانه، ص 93 (محمد أبو الفضل). (1) عزيت الأبيات الثلاثة الأولى في حماسة أبي تمام، 201/ 2 (التبريزي)، ومعجم البلدان: جيشان، إلى أم. الصريح (أو الصريع الكندية؛ وعزيت في الحماسة البصرية، ص 236 إلى ماوية بنت الأحت.
730