الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٤٩نهم
والأحد: على أقل العدد آحاد؛ تقول: أحد وثلاثة آحاد جمعه، وأصله وحد يستثقلون الواو فيبدلون بها الهمزة؛ إلا أنّ ذلك مُطَّرد فيها إذا كانت
مضمومة، نحو: اقت، إنما هو فالاختيار تركها على هيئته والبدل فيها جائز نحو: وسادة وإسادة، ووشاح وإشاح. فإذا كانت مفتوحة تُرِكت على هيئتها لخفّة الألف والفتحة وهي منها؛ فإذا أبدل مع المفتوحة فهو قلبك يحفظ حفظاً ولا يقاس عليها، نحو قولهم: ووحد، ووناة وأناة؛ وأصلها من الونّى.
إنما هو وقتت، وأتت مخبر فيها. فإذا انكسرت أولاً
أحد
فإذا جاوزت العشرة فالأجود الآحاد مثل أسد وآساد، وجبل وأجبال وجبال. وأما الاثنان / فلفظهما لفظ التثنية لا تلحقهما علامة التثنية ولا علامة الجمع 490/ 2
على من قال يوم الاثنين وأيام الاثنين. ومضى الاثنانان وهو على من جعل الواحد اثنان، هذا فجعل الألف والنون زائدتين وحكى سيبويه الثني؛ فعلى هذا يجمع فيقال: أثنان كثيرة وثنى كثيرة. وحكي عن بعض بني أسد: أثان كثيرة، مثل أسماء
وأسام. وحكيت أثانين، وهي ضعيفة؛ وقال ثعلب: الاثنان والاثنانان والأثانين. والثلاثاء تؤنث على لفظها وتذكر إذا قصدت بها اليوم. وحكي عن يونس النحوي أن الثلاثاء يخبر عنها كما يخبر عن المؤنث، فيقال: مضت ثلاثاء وثلاثاوات. وقال ثعلب: الثلاثاء والثلاثاوات والأثالث.
فهي
والأربعاء ثلاث (1) أربعاوات، وأربعة أربعاوات على تذكير اليوم.
وقال ثعلب: الأربعاء والأربعاوان والأربعاوات والأرابع.
والخميس يُجمع في أدنى العدد أخمسة مثل قفيز وأقفزة، فإذا جاوزت العشرة الخميس والأخمس والخمسان، مثل رغيف وأرغف ورغفان، وكثيب
(1) ويجوز تأنيث اليوم.
747