الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢ومثله قولُ عبدِ يَغُوث (1):
وَقَدْ عَلِمَتْ عِرْسي مُلِيكَةً أنني أنا الليث معدوا علي وعاديا
ومن العرب من يقول: مَرْضُوة على الأصل.
وأصلُ رَضِيت: رضوت، فانقلبت الواو ياء لانكسار ماقبلها.
والعرب تقُول: أرضٌ مَسنِيّة، والأصل: مَسنُوة، وهي التي سقيت بالسانية: الناضح الذي يُستقَى عليه. والجمع السواني، والذكر والأنثى فيه سواء. وأصلُ يلد يولد، ويعد يَوعِد فسقطت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة. وأصلُ تَواصَوْا تَواصَيوا، فسقطت الياء لسكونها وسكون الواو. وأصلُ يرى: يرأى. ومن العرب من يأتي به على الأصل.
قال الشاعر (2):
أري عَيْنَي مالم تَرايَاهُ كلانا عالم بالترهاتِ
وهو
وفي أرأيت (3) أربع لغات (4): أرأيت على الأصل بالهمز. وأرايت بتليين الهمزة، وأريت بحذف الهمزة تخفيفاً، وهي قراءة الكسائي، وينشد (ه): أريت إن جئتُ به أملودا مُرَجَلاً ويَلْبَسُ البرودا
(1) البيت في المفضليات، ص 158، وسرّ صناعة الإعراب 691/ 2؛ وسيبويه 385/ 4؛ وخزانة
الأدب 101/ 2.
(2) هو سراقة البارقي، والبيت في ديوانه 78؛ والخصائص 53/ 3؛ والممتع في التصريف 621/ 2؛ والمسائل الحلبيات، ص 84؛ واللسان: رأى.
(3) جزء من آية في عدة. سور منها: الكهف: 63 مريم: 77؛ الفرقان: 43؛ والإسراء: 62.
(4) يقصد قراءات.
(5) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه، ص 173؛ وشرح التصريح 42/ 1؛ وبلا نسبة في الخصائص 136/ 1؛ وسر صناعة الإعراب 4447/ 2 والجنى الداني، ص 141؛ والمسائل الحلبيات، ص 46.
262