الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣أقائِلُنَّ أحضروا الشهودا؟ كَاللّذ تربى زبيةً فاصطيدا الأملود: اللَّين. كاللذ، يريد الذي.
بالمد.
والقراءة الرابعة: أرايتك وهي قراءة ابن مسعود. والعرب تقول: رأى ورآي
قال كثير (1):
وكلُّ حميم رآني فهو قائل: من أجلك هذا هالك اليوم أو غَدِ
ويروي: هذا هامة
ونقول: الرجل يراك، وأصله يرأيك، فصارت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح 141/ 1 الهمزة، ثُمَّ أُلقيت فتحة الهمزة على الراء، واستثقلت الهمزة. وكذلك: لن يراك، الأصل: لن يرأيك. ونقول: لم يرك، ولم يراك؛ فمن قال: لَمْ يَرَكَ، قال: أَسْقَطَتُ
الألف المنقلبة من الياء للجزم، وبقيت الألف المبدلة من الهمز.
وأصل طَاحَ طَوح. وأصل يَطِيح: يَطوحُ، مثل حَسِبَ يَحْسِبُ. وأصل يتمطى: يَتَمَطَّطُ. ومعنى تَمَطَى: تبختر.
وفي الحديث: «إذا مَشَت أُمتي المُطَيْطَاءَ، وخدمتهم فارس والروم، كانَ بأسهم
بينهم) (2).
قال الشاعر (3):
تقضي البازي إذا البازي كسره
أراد تَقَضَّضَ.
(1) البيت في ديوانه، ص 435؛ وسيبويه 467/ 3؛ واللسان: هوم.
(2) الحديث في الترمذي، فتن 74؛ وغريب الحديث لأبي عبيد 223/ 1 والفائق في غريب الحديث 371/ 3. (3) هو العجاج، والرجز في ديوانه (أطلس) 42/ 1؛ وأدب الكاتب، ص 487؛ والأشباه والنظائر 48/ 1؛ وبلا نسبة في الزاهر 100/ 1؛ والخصائص 90/ 2.
263