الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥المصوّر.
عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه، فقال: ياخير البرية. قال: ذاك إبراهيم خليل الرحمن» (1). وإنما قاله تواضعاً، صلّى الله عليهما.
قال العجير (2) يمدح نافع) (3) بن علقمة:
يا نافعاً، يا أكرم البريه والله لا أكذبك العشيه
إن لقينا (4) سَنةٌ قَيَّة ثم مطرنا مطرة رويه
فأمر له بألف شاة.
فَنَبَتَ البَقْلُ ولا رعية فانظر بنا القرابة العليه
والقرب مِمَّا وَلَدَت طفيه
وقال آخرون: مَنْ تَرَكَ الهَمْرُ من البرية أخذه من البرا وهو التراب.
وأصل يُؤتون: يُؤتيون، فذهبت الياء لالتقاء الساكنين. وأصلُ رَضِي رَضيو، فقلبوا من الواو ياء لانكسار ماقبلها. وأصل رَضُوا: رضيوا، فحذفوا الياء لسكونها وسكون واو الجمع بعد أن أزالوا ضَمّها.
وأصل آمنوا أأمنوا الهمزة الأولى تسمّى ألف القطع، والثانية: سنخية (5). وأصل تطلعُ: تَطَيْلع؛ فَتاء الافتعال إذا أُنثت بعد صاد أو ضاد أو طاء أو ظاء، تحولت طاء، ثُمَّ أدغموا الطَّاءَ فى الطاء، فالتشديد من خلل ذلك. ومُظْلِم، من الظلم، مفتعل، أصله: مُظلم، فأبدلوا من التاء طاء، ومن الظاء الطاء،
(1) الحديث في سنن أبي داود 4/ 218، رقم 4672؛ ومسند أحمد 178/ 3، 184.
بن
وهو
(2) هو العجير السلولي، وفي الأصل: العجير علقمة خطأ. (3) مابين المعقفين زيادة يقتضيها السياق. وفي إعراب ثلاثين سورة: «قال العجير لنافع بن علقمة. ة. ونافع بن عنقمة أحد ولاة الأمويين والرجز وقصة الشاعر مع نافع في الأغاني (دار الكتب العلمية) 66/ 13؛
والرجز في اللسان: رعى، وقسى.
(4) في الأصل: الشتاء وفيه إخلال بالوزن العروضي، وما أثبت من الأغاني وإعرابه.
(5) أي أصلية في بناء الكلمة.
265