كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

إذا ما الشيخ صم فلم يُكَلَّم ولم يَكُ سَمْعُه إلا بدايا

وأصل أستطيع: أستطوع، فاستثقلوا الكسرة في الواو فنقلوها إلى الطاء، فصارت الواو ياء، لانكسار ما قبلها. وحذفوا التاء من: تستطيع كما حذفوها من استطاع.

وقال الحطيئة (1):

ردر

والشعر لا يسطيعه من يظلمه يُريدُ أنْ يُعْرِبَه فَيُعْجِمُهُ

وأصلُ الآن: الأوان.

وأصل العذارى: العذاري.

وأصلُ الأمْرِ [من رأى: ارا (2)، والفعلُ ثلاثة أحرف، فصار على حرف واحد؛ لأنَّ الهمزة سَقَطَتْ تخفيفاً، والألف للجزم، فبقى الأمر على حرف واحد [هُوَ:

?

ومثله قول العرب ع كلامي وش ثوبك. وَقِ زيداً. وَلِ الأمْرَ. وَفِ بالوعد. وأصله من: وَفَى يَفِي. ووعى يعي. ووشى يَشي، وولي يلي. فذهبت الياء للجزم والواو لوقوعها بين ياء وكسرة، فبقي الأمر على حرف.

قال الله تعالى: {وَقِنا عَذابَ النّار (4) والأصل: إوقينا، ذهبت الياء للجزم، والواو لوقوعها بين الكسرتين، وبقيت قاف واحدة فنقول: ق يا رَجُل، وقيا للاثنين، وقُوا للجماعة. قال الله عز وجل: قُوا أَنْفُسَكُم) ().

(1) الرجز في ديوان الخطيئة في الحاشية ص 356؛ ونسبه سيبويه إلى رؤبة بن العجاج 52/ 3 – 53؛ وهو في ملحقات ديوان رؤبة، ص 186؛ وهو في المقتضب 33/ 2.

(2) ما بين المعقفين سقط من الأصل، وسياق الكلام يدل على ما أثبت انظر في ذلك: المسائل الحلبيات، ص 90؛ وسر صناعة الإعراب 826/ 2 ودقائق التصريف، ص 423.

(3) زيادة يقتضيها السياق. (4) البقرة: 201؛ آل عمران: 16.

(د) التحريم: 6.

271