كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

وكذلك نقول ر يا زيد، وريا للاثنين، وروا للجماعة، وري يا هند، وريا/ مثل

المذكرين، ورينَ يا نِسوة.

إذا وقفت على كلّ ذلك قلت: عه وقه، بالهاء لا غير.

وأصل ترميهم: ترميهم.

وأصل ميسم: موسم وأصلُ سيما وسمى (1)، فُحولت الواو من موضع الفاء، فَوُضِعَتْ في موضع العين، فسار سومى، وجُعِلَتِ الواو لسكونها وانكسار ما قبلها،

فقيل: سيما. ويقولون: سيمياء أيضاً.

قال ابن عنقاء الفزاري: (2)

غُلامٌ رَمَاهُ اللهُ بالحُسْنِ مُقْبِلاً لَهُ سَمِياء لا تَشْقُّ على البَصَرْ

فزاد على السيما (3) ألفاً ممدودة. ومعنى الحرف في مده كمعناه في قصره. وأصْلُ هَلُمّ: أَم يا رَجُل، أي: اقصد، فضموا هَلْ إلى أُمَّ، وجعلوهما حرفاً واحداً، وأزالوا أُمَّ عن التصرف، وحولوا ضَمَّةَ همزة أُمّ إلى اللام، وأسقطوا الهمزة، فاتصلت الميم باللام. وهذا مذهب الفراء.

وأصل دري: درو على مثال: سبوح قدوس فجعلوا الواو ياء، والضمَّةَ التي قبلها

كسرة، فقالوا: دري.

(1) عن تهذيب اللغة 110/ 13.

(2) هو أسيد بن عنقاء الفزاري والبيت في اللسان سوم؛ وتاج العروس: سوم؛ وتهذيب اللغة 112/ 13؛

والمخصص 16/ 16.

(3) من تهذيب اللغة 112/ 13.

272

147/ 1