الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦يختلف فيه.
وقولك للرجل: تراك ونزال، تعني: اترك، وانزل.
قال الشاعر: (1)
تراكها مِن إِبِلِ تَراكِها أما ترى الموت لدى (2) أوراكها
وقال زهير (3):
ولأنت أشجع من أسامة إذ دعيت: تزال، ولج في الذعر إِذْ دُعِيَتْ: نَزَالِ، الذِّعْرِ
والمعدول ينقسم على أربعة أقسام:
فمنها ما عُدِلَ عن اسم، نحو: حَدَامِ وفَطَامِ.
قال الشاعر (4):
إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام
وقال النابغة: (5)
اتاركة تدلها قطام وضنا بالتحية والسلام؟
ومنها: أن يكون نعتاً غالباً، نحو قولهم للمرأة: يا فَسَاقِ، يا حَبَاثِ، يا لكاع، يا
فَجَارِ.
قال (6):
(1) الرجز فيل بن يزيد الحارثي كما في اللسان: ترك؛ وخزانة الأدب 160/ 5؛ وشرح أبيات سيبويه 307/ 2؛ وبلا نسبة في الإنصاف 537/ 2؛ وسيبويه 241/ 1، و 271/ 3؛ وما ينصرف وما لا
ينصرف، ص 72؛ والمقتضب 369/ 3. (2) في الأصل: الذي، وهو
خطأ.
(3) البيت في ديوانه، ص 89، مع اختلاف في الرواية؛ وكذلك في اللسان: نزل، والصاهل والشاحج، ص 470، وهو في ديوان المسيب بن علس، ص 353 (جاير).
(4) ينسب هذا البيت لوسيم بن طارق ولجيم بن صعب، وقد تقدم تخريجه. (5) البيت في ديوانه، ص 130، مع اختلاف في الرواية واللسان: رقش؛ وبلا نسبة في شرح المفصل 64/ 4. (6) هو أبوالغريب النصري كما في اللسان لكع، ونسبه في العقد 122/ 7 للحطيئة وهو في ديوانه، ص 280؛ ونسبه ابن السكيت في الألفاظ، ص 43 لأبي غريب، مع اختلاف في الرواية.
276
100/ 1