الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧أطوف ما أُطوف، ثمّ آوي إلى بيت قعيدته لكاع
وهو ذم، ويُقالُ يُقال لها: مَلكعانة أيضاً.:
قال: (1)
عليك بأمرٍ نَفْسِك يا لكاع فَمَا مَنْ كَانَ مَرْعيا كراع ورجل لكيع، وامرأة لكيعة؛ كل ذلك يُوصَفُ به الحمق والموقُ واللُّوْم. ويُقال:
اللكَع: العبد. ومنها: أن يكون معدولاً عن مصدرٍ مُؤنث، نحو قول الشاعر: (2) وذكرت من لبن المحلق شربة والخيلُ تَعْدُو بالصعيد بَدَادِ
ومنها: أن يكون في موضع أمرٍ، نحو: حذارِ ومناع.
قال: (3)
مَناعِها من إبل مَنَاعِها أما ترى الموت لدى أرباعها (4)؟
و قال آخر (ه):
حذارِ مِن أرماحنا حَذارِ
وكذلك قالوا: دفار (1) [للريح النتنة. قيل للأمة: يا دفارِ. ويقال للدنيا: دَفْرَة وأم
دفر وأُمُّ دَفار] (7).
سيبويه
275/ 3؛ 299/ 2؛
(1) بلا نسبة في العين (203/ 1؛ وأساس البلاغة: لكع؛ وتاج العروس: لكع. (2) هر النابغة الجعدي، والبيت في ملحق ديوانه ص 241؛ (المكتب الإسلامي)؛ و سيبويه والنسان: حلق؛ وينسب لعوف بن عضية الخرع في الصحاح: حلق؛ وشرح أبيات والمعاني الكبير 104/ 1؛ والدرر 98/ 1. (3) الرجز الراجز من بكر بن وائل في شرح أبيات سيبويه 289/ 2؛ ولرجل من بني تميم في تاج العروس: منع؛ وبلا نسبة في سيبويه 270/ 3؛ والمخصص 63/ 17.
(4) في الأصل: رباعها، والصواب ما أثبت.
(5) هو أبو النجم العجلي، والرجز في ديوانه، ص 97؛ واللسان: حذر.
(6) في الأصل: ذفار، وهو تصحيف.
(7) ما بين المعقفين من الحاشية.
277