كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

وقال الشاعر (1):

كُنَّا ثمانية وكانوا جَحْفَلا لَجِباً فَشَلُوا (2) بالرماح بَدَادِ

أي: متبددين.

وقال أيضاً (3):

وكُنتُ، إِذا مُنيتُ بِخَصْمٍ سَوْءٍ دَلَفْتُ له فَأَكْرِيهِ وَقَاعِ

وهي الدارة على الجاعرتين وحيثما كانت، ولا تكون إلا دارة.

وقال الكسائي: سبته سبة تكون لزام، وحيدي حيادٍ، وحضار (4)، وفيحي فياح،

أي: اتسعي عليهم.

قال (9)

دَفَعْنَا الخيل شائِلة عليهم وقلنا بالضحى: فيحي فياح (6)

أي: اتسعي عليهم.

وكذلك: سَمَاع، بمعنى: اسمع.

قال (7):

ومؤتلك زمع الكلاب يسبني فَسَمَاع أَسماء الكلاب سماع

(1) هو حسان بن

ثابت، والبيت في ديوانه، ص 326؛ وخزانة الأدب 364/ 6؛ وشرح المفصل 54/ 4؛

وبلا نسبة في لسان العرب: بدد.

(2) في الأصل: فشالوا، وهو خطأ لا يستقيم المعنى به. (3) هو عوف بن الأحوص كما في نوادر أبي زيد ص 151؛ ومعجم الشعراء، ص 276؛ وشرح المفصل

4/ 62؛ واللسان: وقع؛ ولقيس بن زهير في التهذيب 38/ 3.

(4) حضار اسم كوكب.

(5) هو غني بن مالك كما في النّسان فيح، وقيل لأبي السفاح السلولي، وينسب للبكائي في كتاب الجيم

62/ 3؛ وبلا نسبة في العين 213/ 6.

(6) فياح: اسم للغارة.

(7) عجز البيت في اللسان:

سمع بلا نسبة.

279