الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠ونزال: بمعنى انزل.
قال أبو مقروم الضبي (1):
فَدَعَوا: نزالِ، فكنتُ أول نازِل وعَلامَ أَركَبُه إِذا لم أَنْزِلِ؟
وقال الأحمر: نزلت بَلاءِ على الكُفَّار، يعني البلاء، يحكيه عن العرب. ونزلت
بوار على الناس.
وأنشد (2):
قتلت (3)، فكان تباغياً وتظالماً إن التظالم في الصديق بوار (4)
والشعر لأبي مكعث الأسدي (ه).
وأنشد لعمرو بن معدي كرب (6):
أطلتُ فِراطَهم حتى إذا [ما] (7) قتلتُ سَرَاتهم كانت (8): قَطَاط
وفي الحديث: «يَانَعَاءِ العَرَبِ» (9)، أي: انعهم.
وقال الأموي: يُقال: رَكِبَ فُلان هَجَاجَ، غير مُجْرى: إِذا ركب رأسه.
(1) هو ابن مقروم وليس أبو مقروم، والبيت في الحيوان 427/ 6؛ وخزانة الأدب 49/ 5؛ وبلا نسبة في
اللسان: نزل؛ والإنصاف 536/ 2.
(2) البيت في اللسان:
بور
والمخصص 69/ 17.
لأبي مكعث الأسدي، منقذ بن خنيس، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 317/ 1؛
(3) جارية اسمها أنيسة كما في اللسان: بور.
(4) القافية في الشعر مضمومة، ولكن الشاهد على الجر.
(5) اختلف في اسم أبي مكعث، فقالوا: هو منقذ بن خنيس وقيل الحرث بن عمر (اللسان: بور).
(6) البيت في ديوانه ص 136 مع اخـ اختلاف في اللفظ؛ واللسان: قطط.
(7) سقطت من الأصل.
(8) هكذا في الأصل، وحقها أن تكون: قالت.
(9) الحديث في غريب الحديث لأبي عبيد، وفيه: «يا نعايا العرب»، وفي الإعراب: يا نعاء العرب.
280