الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١وأنشد (1):
وقد ركبوا على لومي هَجَاج (2)
قال الكميت (3):
[بِهِمُ] (4) لا هَمَام لي لا هَمَامٍ
أي: لا أهم.
ونقول: حَذَارِ حَذَارِ، أي: احذر. وعاج، مِن زَجر الإبل.
قال ابن أحمر (ه).
كَأَنِّي لَمْ أَرْجُرْ بعَاجِ نَجِيبَةٌ ولَم أَلْقَ، عن شَحْطِ، خليلاً مُصافيا
ويُقال: عاج، بلا تنوين مَحْفُوضاً. وإن شئت جزمت على توهم الوقوف. 152/ 1 نقول: عجعجت بالناقة: إذا قلت: عاج.
والعرب تقول للفرد: فرادى، وللاثنين مثنى، وللثلاثة: ثلاث، وللأربعة: رباع. قال الله، عزوجل: {وَلَقَدْ جِبْتُمونا فرادى (6). وقال تعالى: مَثْنَى وَثُلاثَ ورباع) (7) و أن تقوموا لِلَّهِ مثنى وفُرَادَى (8)، يعني: اثنين اثنين، وواحداً واحداً. وهذا يسمى المعدول.
(v)'
(1) هو المتمرس بن عبدالرحمن الصحاري، كما في اللسان هجج؛ ومجمل اللغة 446/ 4؛ والتنبيه والإيضاح 224/ 1؛ وبلا نسبة في المخصص،69/ 17، وصدر البيت: «فلا يدع الشام سبيل غي».
(2) هكذا في الأصل، وحقها النّصب؛ لأنه غير مجرى كما ذكر المؤلف.
(3) البيت ليس في ديوانه، وهو في شرح هاشمياته، ص 37، وصدره: «عادلاً غيرهم من الناس طرا»؛ والبيت في مقاييس اللغة 14/ 6؛ والمخصص 69/ 17؛ واللسان: همم.
(4) تتمة العجز.
(5) البيت ليس في ديوانه، وهو في اللسان: عوج بلا نسبة.
(6) الأنعام: 94.
(7) النساء: 3؛ فاطر: 1.
(8) سبأ: 46
281