كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

يعقلهن جعد شيظمي وبئس مُعَقِّلُ النُّودِ (1) الطُّوَارِ

وإنما كنى بالقُلص، وهُنَّ النوق عن النِّساءِ، عَرَض برجل يقال له جعد (2) كان يُخالف [إلى] (3) المغزيات مِنَ النِّساء، ففهم عمر ما أراد. وقيل: إنه جلد جعداً ونفاه،

والله أعلم. قوله: «فدى لك من أخي ثقة إزاري»، مختلف فيه. قال قوم: أراد نفسه. وقال قوم أراد امرأته. والعرب تسمي المرأة إزاراً. وقوله: مُعقلات، مِن العِقال. وسلع: جبل أو موضع والنجار: الأصل والمنبت من كريم أو لئيم. وتقول العرب: إن نجارها

لواحد.

وقال الراجز يصف الإبل (4):

شكل النجار وحلال المكتسب.

والذود من الإبل: من الثلاثة إلى العشرة. والعرب تقول: «الدّودُ إلى الدّودِ إبل» (5). والظَّوَّار: جمع ظَؤور، وهي من النوق التي تعطف على ولد غيرها، أو على بو. نقول: ظرت عليه فَاظَارَت، فهي ظُوُور ومَوورة.

وقال (6):

مِثْلَ الرِّوائِم بوا بين أَظارِ

(1) في الأصل: القُلص، ولا يتفق مع شرح المؤلف لكلمة ذود لاحقاً، وما أثبت من تأويل مشكل القرآن،

ص 265؛ والعقد 2/ 5 29؛ واللسان: قلص.

جعدة،

وهو جعدة عبد الله السلمي.

(2) في تأويل مشكل القرآن، ص 265: (3) زيادة يقتضيها السياق من تأويل مشكل القرآن

بن

(4) الرجز بلا نسبة في سيبويه 67/ 2؛ والمخصص 103/ 2، 131/ 16؛ واللسان: نقب.

(5) المثل في جمهرة الأمثال 375/ 1؛ ومجمع الأمثال 6/ 2.

(6) هو جرير، والبيت في ديوانه، ص 310؛ والعين 167/ 8؛ واللسان: بوا، وصدر البيت: «تمسي الرياح به

حنانة عجلا

285